كشفت نتائج دراسة حديثة ، أن الطفل يغلق عينيه أثناء البكاء ، عندما يشعر بألم مثل
المغص أو التهاب الحفاضات أو إذا كان يعاني من التهاب في أذنه أو بسبب بزوغ
أحد أسنانه.
ولكنه يبقي عينيه مفتوحتين وهو يبكي، إذا كان جائعا أو غاضبا أو يشعر بالتوتر أو الخوف أو عدم الراحة، لعدم وجود أمه بالقرب منه أو لامتلاء حفاضته أو إذا كان مرهقا ويرغب في النوم ولا يستطيع بمفرده.
وللوصول الى نتائج الدراسة قام فريق العمل القائم على البحث ، بإجراء التجربة على حوالي 20 طفلا رضيعا ، ممن تتراوح أعمارهم بين 3 و18 شهرا، وركزوا على حالة هؤلاء الأطفال في أثناء البكاء وكيفية استجابة الأبوين لبكائهم، وتوصلوا إلى أن الطفل الذي يشعر بالغضب أو الخوف أو الجوع يبقي عينيه مفتوحتين في أثناء البكاء، بينما الطفل الذي يعاني من ألما ما يغلق عينيه خلال البكاء.
وأشارت الدراسة ذاتها ، إلى أن التغيير في ديناميكية البكاء تعبر عن أسبابه، لأنها غالبا ما تكون أقل تركيزا وحدة، إذا كان الرضيع غاضبا من أمر ما، أما إذا زادت حدة البكاء فهذا يعني أنه يعاني من الألم أو الخوف.
ولكنه يبقي عينيه مفتوحتين وهو يبكي، إذا كان جائعا أو غاضبا أو يشعر بالتوتر أو الخوف أو عدم الراحة، لعدم وجود أمه بالقرب منه أو لامتلاء حفاضته أو إذا كان مرهقا ويرغب في النوم ولا يستطيع بمفرده.
وللوصول الى نتائج الدراسة قام فريق العمل القائم على البحث ، بإجراء التجربة على حوالي 20 طفلا رضيعا ، ممن تتراوح أعمارهم بين 3 و18 شهرا، وركزوا على حالة هؤلاء الأطفال في أثناء البكاء وكيفية استجابة الأبوين لبكائهم، وتوصلوا إلى أن الطفل الذي يشعر بالغضب أو الخوف أو الجوع يبقي عينيه مفتوحتين في أثناء البكاء، بينما الطفل الذي يعاني من ألما ما يغلق عينيه خلال البكاء.
وأشارت الدراسة ذاتها ، إلى أن التغيير في ديناميكية البكاء تعبر عن أسبابه، لأنها غالبا ما تكون أقل تركيزا وحدة، إذا كان الرضيع غاضبا من أمر ما، أما إذا زادت حدة البكاء فهذا يعني أنه يعاني من الألم أو الخوف.
