أنتَ السبب.. بل أنتِ السبب!! اتهامات قد يوجهها الزوجان لبعضهما، في حال تعذر الإنجاب بينهما، لكن الطب الحديث أوضح كل الأمور المخفية والمستعصية سابقاً لذلك التقت "سيِّدتي وطفلك" بالدكتور حازم المنديل، استشاري أمراض وجراحة النساء العامة والمناظير الدقيقة، وأستاذ مشارك في جامعة الملك سعود. ليكشف عدداً من أسباب عدم الإنجاب.
التلقيح الصناعي
في عملية أطفال الأنابيب بعد تخصيب البويضة وانقسامها يتم احتضان البويضة المخصبة؛ لتتم لها الانقسامات وتصبح جنيناً، وفي هذه المرحلة من أطفال الأنابيب إذا كان الزوجان يعانيان من أمراض وراثية فهناك تقنية فحص المادة الجينية للأجنة؛ بحثاً عن بعض الأمراض الوراثية التي تم التعرف على مادتها الجينية، وهذا يتم قبل الوصول لعملية إعادة الأجنة إلى رحم الأم عن طريق أنبوبة مختبر رفيعة.
دور التغذية
تلعب التغذية دوراً مهماً في عدد ونوعية الحيوانات المنوية وفي نوعية البويضات لاحتوائها على المواد الصناعية والحافظة والدهون التي تؤدي للسمنة، إلى جانب سموم التدخين وصبغات الملابس التي يمتصها الجلد، ويفرزها الرجال في منطقة تكوين الحيوانات المنوية، وهو ما قد يفسر ضعف الخصوبة في الأجيال الحالية عن الأجيال السابقة، ولجوء الكثير منهم إلى تقنيات التلقيح الصناعي رغم تكلفتها المادية العالية.
نصائح عامة
- يفضل عدم تأجيل الحمل والإنجاب لفترات طويلة وسن متقدمة، وعدم التسرع في اللجوء لعمليات التلقيح الصناعي.
- اختيار الطبيب المختص المناسب والمتابعة الجيدة، فليس كل الأطباء على درجة من الخبرة، فمنهم من يمارس مهنة الطب على أنها تجارة بغض النظر عن صحة ومصلحة المريض.
- الاهتمام بالأكل السليم والإكثار من الخضروات والفواكه وتجنب الكربوهيدرات والدهون والسكريات والمواد الحافظة والابتعاد عن التدخين؛ نظراً لما لها من أضرار صحية كبيرة.
- تجنب الاستماع لنصائح الجارات فيما يتعلق بالوصفات والأعشاب والعلاجات غير الطبية المغشوشة، والتي أظهرت نتائج تحليل بعضها احتواءها على مواد كيميائية وهرمونات.
- دراسة وبحث الزوجين عن المشكلة التي يعانيان منها وتعيقهما عن الإنجاب، وتكوين خلفية ثقافية عنها في ظل ثورة المعلومات الإلكترونية.
