لا شكّ في أنّ حياتك الزوجية تشهد مراوحة بين الحماس والركود. إذاً، من الطبيعي أن تطرحي على نفسك، بين الحين والآخر، السؤال التالي: أما زلت أحب زوجي؟ في الواقع، ولكي تعرفي الإجابة الحقيقية على هذا السؤال، من الأفضل أن تجدي تلك المناسبة لـ7 أسئلة أخرى.
السؤال الأول: هل تحبين قضاء بعض الوقت برفقته؟
هل تحبين أن تجلسي برفقة زوجك بعد عودته من العمل وانتهائك من أداء مهماتك المنزلية؟ أم أنك تختلقين الأعذار التي تحول دون ذلك؟ إعلمي إذاً أن الارتباط العاطفي بشريك الحياة قد يتحول أحياناً إلى مجرّد شعور بالأمان. فاحذري ولا تنسي أن مهمة زوجك لا تقتصر على الحدّ من شعورك بالوحدة. فإذا كان وجوده يعني الاطمئنان بالنسبة إليك وحسب، فاحرصي على مراجعة الحسابات المتعلقة بعلاقتكما.
السؤال الثاني: هل تسعين إلى أن تُشعريه بالفرح؟
هل تخططين بين الحين والآخر لتنظيم نشاط مشترك يجمعك وزوجك؟ هل تقدمين له الهدايا المختلفة؟ أم أنك تنسين موعد عيد مولده مثلاً؟ إعلمي أن بعض الخطوات سهلة التطبيق تجعل الزواج أكثر متانة. فإذا كنت لا تبدين اهتمامك بالأمور التي تشعره بالفرح، بحالاته النفسية المختلفة، بهواياته،… فهذا يعني أن عليك أن تفتحي عينيك جيداً وأن تتساءلي بشأن حياتكما المشتركة.
السؤال الثالث: هل تتواصلين معه؟
من الضروري جداً أن تتواصلي وشريك حياتك باستمرار لكي تحافظ علاقتكما على متانتها. ومن المهم أن تجعليه موضع ثقتك ومخبأ الكثير من أسرارك وهمومك. وتذكري: حتى الخلافات تعدّ من الأوجه الصحية في الحياة الزوجية. أما حين يصبح الصمت سيد الموقف فيها، فهذا يعني أن خطراً ما يحدق بها.
السؤال الرابع: هل يشغل تفكيرك خلال النهار؟
هل تعمدين إلى التحدث إليه خلال النهار لتسألي عن أحواله؟ هل ترغبين دائماً بمعرفة مسار نهاره؟ فإذا كان زوجك يشغل جزءًا من أفكارك أثناء وجودكما في مكانين مختلفين، فهذا يعني أنك ما زلت تحبينه.
السؤال الخامس: هل تشعرين بالارتياح عند بقائك بمفردك؟
لكي تعرفي الإجابة على هذا السؤال، من الجيد أن تبتعدي عن زوجك لبعض الوقت. ففي حال شعرت بأنّك تشتاقين إليه وبأنه لا يسعك أن تعيشي بعيداً عنه، فهذا يشير إلى أنّ وجوده يشكل جزءًا أساسياً ومهماً من حياتك.
