Top Ad 728x90

, ,

هل يتطلب الحب بعض التنازلات؟


الأمر المهم فهو إيجاد الحل المناسب لكل أنواع الخلافات: التنازل! فمن دون تقديم تنازلات متبادلة، لا يمكن الحب أن يستمر ولا يمكن العلاقة أن تسير على الطريق الصحيحة.  إليك بعض النصائح.

التنازل مسألة شخصيةخلافاً للفكرة الشائعة والتي تفيد بأن النساء هن الأكثر ميلاً إلى تقديم التنازلات، فإن هذه المسألة ترتبط بشخصية كل من الزوجين. في الواقع، يتوقف نجاح الحياة العاطفية للزوجين على المرونة التي يبديها كل منهما وعلى الوازن الذي يحققانه بين طباعهما. فإذا كان أحدهما ذا طبع متسلط، على الآخر أن يظهر ليونة في التعامل. إذاً لا بد لك من التعرف إلى طبع زوجك لكي تعرفي أيّ الأدوار ستؤدين في إطار علاقتكما وخلافاتكما.

خلافات يمكن حلها بالتنازل
لماذا؟ لأن بعض الخلافات لا تستحق النقاش المطول الذي قد تخصصينه وزوجك لها. فاختيار المطعم حيث تريدان تناول عشاء عيد مولده ليس بالأمر الذي يستحق الجدل. فأنتما في هذه الحالة تنفقان الوقت والجهد على مشكلة يمكن التوصل إلى حل سريع لها عن طريق تنازل أحدكما عن رأيه. وهكذا ستمضيان أمسية سعيدة. إذاً، وفرا جهدكما لمعالجة مشكلات أكثر أهمية.

لا مكان للصراع بين السلطات       
حين يتعلق الأمر بالمسائل الكبرى، لا بد من النقاش. لكن في هذه الحالة، لا بد من تناول المسألة بموضوعية أي تحديد ما إذا كان الرأي الشخصي مفيداً في ما يتعلق بإيجاد الحل المناسب أو العكس. وهنا، يمكن التنازل أو عدمه. فالتصرف على هذا النحو يعزز الانسجام في العلاقة، أما العكس فإنه يحولها إلى صراع بين قوتين متعارضتين.

التنازل المتبادل
لا شكّ في أن ثمة مسائل تتطلب تنازلاً منك ومن زوجك في آن. لذا، عليكما التعايش مع تقديم التنازلات المتبادلة من أجل خير علاقتكما، على أن يبنى ذلك على أساس الاحترام المتبادل للآراء وعدم تسلط أي منكما. فإذا كنت لا تحبين إحدى قريباته لأنها تتسم بطباع مزعجة، فعليك وزوجك أن تجدا حلاً وسطاً لهذه المشكلة: أنت تبدين الاحترام لها وتعربين عن عدم رغبتك في أن يقطع علاقته بها فيما يقبل هو بعدم ذهابك إلى منزلها إلا لعدد كاف من الزيارات. 

Top Ad 728x90